تبون:”لقينا 500 ألف مليار سنتيم مخبأة في منزل إحدى العائلات ونشطاء ساخرون:”ولدك لي كيتاجر في الكوكايين”

تبون

وجد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، نفسه وسط موجة سخرية عارمة، على خلفية خرجته الأخيرة التي أعلن خلالها عن عثور سلطات بلاده على مبالغ مالية ضخمة كانت مخبأة لدى إحدى العائلات.

وكان تبون أعلن عن عثور السلطات الجزائرية على مبلغ مالي كبير يقدر بـ36 مليار دولار كان مخبأ لدى إحدى العائلات في البلاد.

وجاء إعلان تبون عن عثور السلطات الجزائرية على 36 مليار دولار (500 ألف مليار سنتيم)، خلال افتتاحه أعمال “لقاء الحكومة-الولاة”، الخميس الماضي، معتبرا ذلك مظهرا من مظاهر محاربة الفساد التي يقوم بها نظامه، موجها آخر نداء لأصحاب الأموال المكدسة لإيداعها في البنوك، بعدما سبق وقدم ألف ضمان لحماية المواطن والاقتصاد الوطني الجزائري على حد قوله.

تصريحات تبون أثارت سخرية عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصف النشطاء العرب تبون ب”كذبون”، مجمعين على أنه يكذب محاولا استحمار الشعب الجزائري.

وتساءل النشطاء العرب كيف للفاسد، في إشارة لتبون والنظام العسكري الحاكم في الجزائر، أن يحارب الفساد في بلد تمتلك الغاز والبترول والثروات الضخمة والخيرات، وشعبها يقف في الطوابير للحصول على كيس من الحليب.

واستغرب كثيرون من قول تبون من أن السلطات عثرت على المبلغ لدى إحدى العائلات، متسائلين إن كانت السلطات الجزائرية تفتش المنازل.

وشدد كثيرون على أن خرجة تبون يهدف من ورائها إلى ترهيب أبناء الشعب الجزائري ليودعوا أموالهم في البنوك التي يبدو أنها تعاني من السيولة، معتبرين تواجد مبلغ 36 مليار دولار في بيت من بيوت أبناء الشعب المغلوب على أمره، استحمار واستخفاف بعقول أبناء الشعب.

وفي أبرز التعليق على تصريحات تبون، كتب أحد النشطاء ساخرا:”ما تكون هادي غير عائلتك أنت شخصيا، وراه ولدك بياع الكوكايين أو عائلة شنقريحة لي باعو الدزاير”.

وعلق ناشط آخر قائلا:”البنك المركزي الأمريكي الذي يصنع الدولار ما عندوش هاد الكمية من الأوراق المالية يا مسيلمة الكذاب!”.
هذا، وسبق للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أن أعلن في مقابلة تلفزيونية في 22 دجنبر الماضي، استعادة ما يقارب 20 مليار دولار من الأموال ‏المنهوبة، مشيرا إلى أن أغلب الأموال المهربة خلال العهد السابق، كانت وجهتها أوروبا، من دون أن يحدد حجمها.

اترك رد