أسهم المخابرات المغربية ترتفع عالمياً بعد الإفراج عن أقدم رهينة ألماني في مالي

المغرب اليوم - أسهم المخابرات المغربية ترتفع عالمياً بعد الإفراج عن أقدم رهينة ألماني في مالي
المخابرات المغربية

كشفت مجلة “دير شبيغل” الألمانية، في تقرير حديث، أن المخابرات المغربية تمكنت خلال عملية نوعية من الإفراج عن أقدم رهينة ألماني، اختطفته الجماعات المسلحة بمالي منذ أكثر من أربع سنوات.وأفرج عن عامل الإغاثة الألماني يورغ لانج، الذي اختطف عام 2018 غرب النيجر، بفضل وساطة المخابرات المغربية. ولم تنجح أي وساطة للإفراج عنه من قبل، حيث كان خاطفوه يطلبون فدية.

وكشفت المجلة ذاتها أنه قبل بضعة أسابيع عرضت المخابرات المغربية التوسط في هذه العملية، بعد أن تمكنت من الحصول على دليل بكون الرهينة لا يزال حيا.ومعروف أن المعلومات التي توفرها المخابرات المغربية ساهمت مرارا في تجنب وقوع هجمات إرهابية بعدة عواصم أوروبية.

وكان من الممكن للسلطات الألمانية منع حدوث الهجوم على سوق أعياد الميلاد ببرلين في دجنبر 2016 لو كانت هيئة مكافحة الجريمة الاتحادية قد أرسلت المعلومات المهمة، التي توصلت بها من المغرب، في الوقت المناسب إلى الجهات المختصة.

إن دور الوساطة الذي قامت به المخابرات المغربية للإفراج عن عامل الإغاثة المختطف منذ أربع سنوات، يؤكد قوة وفعالية الجهاز الاستخباراتي المغربي.

وأن جهاز المخابرات المغربية بات يحظى بثقة الشركاء وبسمعة دولية، حتى أن الأمم المتحدة، في أحد تقاريرها المتعلقة بحقوق الإنسان، صنفت المخابرات المغربية بكونها أقوى جهاز استخباراتي في العالم العربي ومنطقة شمال إفريقيا، “سواء من حيث مهنية واحترافية العاملين في صفوفها، أو من حيث العمليات الاستباقية التي تقوم بها لإفشال المخططات الإرهابية”.

وقامت المخابرات المغربية بالعديد من عمليات الوساطة للإفراج عن محتجزين بمنطقة الساحل، مستعينة بشبكة العلاقات التي نسجتها مع فاعلين محليين وزعماء قبائل بهذه المناطق، وهو ما يسهل مثل هذه الوساطات على الجانب المغربي.

والمغرب راكم تجربة مهمة في مجال محاربة الجماعات الإرهابية، وأنه كان قد زود الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية، من قبيل ألمانيا، هولندا، إسبانيا، فرنسا، إيطاليا وبلجيكا، بمعلومات في غاية الأهمية في مجال التصدي للمخاطر الإرهابية، للتدخل الاستباقي والوقائي، وهو ما مكن المخابرات المغربية من ترسيخ مكانتها في هذا المجال على المستويين الإقليمي والدولي.

وأن التعاون الاستخباراتي المغربي- الألماني في مجال تحييد الخطر الإرهابي يعود إلى عدة سنوات، وليس وليد اليوم، إن المخابرات المغربية كانت قد قدمت معلومات مهمة للجانب الألماني في مجال التدخل الاستباقي لمحاربة الجريمة الإرهابية.

اترك رد