محكوم بالإعدام.. شهادة إرهابي مغربي حاول الفرار من السجن بإحداث ثقب

قدم المجلس الوطني لحقوق الإنسان سلسلة من الشهادات لمحكومين بالإعدام، وذلك لتسليط الضوء على أوضاع هذه الفئة وملامسة بعض القضايا والإشكالات التي تطرحها هذه العقوبة القاتلة من الناحية الحقوقية والإنسانية.

ومن بين هذه الشهادات التي قدمها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، شهادة شخص حكم عليه بالإعدام، لتورطه في الأعمال الإرهابية ومحاولة الفرار من السجن، عبر إحداث ثقب.

يقول المحكوم عليه بالإعدام، أنه تم اعتقاله سنة 2004، وحكم عليه بثلاث سنوات، بتهمة حيازة المخدرات واستعمال العنف في حق أحد رجال القوة العمومية، لكن في سنة 2006 تم الحكم عليه بالإعدام لتورطه في أعمال إرهابية والقتل العمد.

أول تهمة وجهت للمتهم كانت هي حيازة مادة مخدرة، بحيث قام المتهم في الفترة التي كان مبحوثا عنه فيها، بتغيير اسمه فتم إلقاء القبض عليه باسم مستعار، وخلال التحقيق معه عن سبب فراره أخبرهم بأنه كان بحوزته مخدرات لكي لا يكشف لهم هويته واتهامه بالإرهاب، لكن بعد إدانته بالسجن، وبينما هو يمضي عقوبته، تم اعتقال باقي أفراد الخلية التي كان عضوا فيها فدلوا الشرطة عنه، ليتم إعادة محاكمته مرة أخرى وإدانته بالتورط في أعمال إرهابية.

المتهم ينحدر من منطقة اليوسفية نواحي الدار البيضاء، فهو عازب وعاطل عن العمل في نفس الوقت.

أغلب أفراد عائلته انقطعوا عن زيارته، يقول المحكوم بالإعدام “ففي إحدى المرات زارتني أختي وزوجها الذي كان يتوفر على هاتفين محمولين سلم أحدهما للموظف أما الثاني فنسيه وقام بإدخاله معه للزيارة لتضبطه الإدارة حينها، فقال له المدير بصريح العبارة “المرة الجاية تجي تزورو ندخلك عندو الحبس”، لكنه لم يقم بأي رد فعل ونقل خبر تهديده إلى باقي أفراد العائلة الذين خافوا بدورهم من الوقوع في المتاعب”.

بالنسبة لحالته الصحية، يقول المتهم ” كنت أعاني من ألم قوي في حنجرتي سببه التهاب حاد، ورغم الكشوفات التي أجريتها تطورت حالتي وأصبحت أشعر بحمى شديدة لا أعرف سببها، ثم نقلت إلى هذا السجن ولم يعد بإمكاني الخروج لإجراء الفحوصات والتحاليل حتى بعد أن تقرر أن يتم ذلك قبل ثلاثة أشهر”.

اترك رد