جبهة الرافضين لانتخابات قيس سعيّد تتسع و11 حزبًا تونسيا حتى الآن يعلنون مقاطعتها

بدأت جبهة الرافضين لانتخابات الرئيس التونسي قيس سعيد، المنقلب على الدستور وعلى مؤسسات البلاد تتسع شيئا فشيئا، حيث بلغ لحدود الساعة عدد الأحزاب الرافضة لهذه الانتخابات والمقاطعة لها، 11 حزبًا تونسيًا.

وفي هذا الصدد، أعلن حزب آفاق تونس، أمس الخميس، عن عدم المشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة في 17 دجنبر المقبل، داعيا في بيان له الرئيس التونسي قيس سعيّد، الذي ينفرد بالسلطة منذ عام، إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة بالاستناد إلى الدستور الجديد، الذي جرى الاستفتاء عليه يوم 25 يوليوز الماضي.

واعتبر حزب آفاق تونس في ذات البيان الذي يتوفر “برلمان.كوم” على نسخة منه، أن الرئيس قيس سعيّد “فقد شرعيته السياسية والقانونية إثر إلغاء العمل بدستور 2014 الذي اُنتخب على أساسه”.

ودعا ذات الحزب في بيانه “الشعب التونسي بكل مكوّناته السياسية والمدنية إلى مقاومة التسلط السياسي والانحراف المتسارع نحو الحكم الفردي ومنظومة البناء القاعدي”.

واعتبر حزب آفاق تونس أن “المرسوم الانتخابي الذي تم إصداره هو حجر الأساس لمنظومة البناء القاعدي، ناهيك عن الإخلالات المتعلقة بتمثيلية المرأة والشباب، والتقسيم الجغرافي، والتمويل العمومي للحياة السياسية، وإثارة النعرات الجهوية، وهو ما سيساهم في تفكيك الدولة وتهديد استقرار ووحدة مؤسساتها”.

ووصل عدد الأحزاب المقاطعة للانتخابات التشريعية التونسية حتى تاريخ 22 شتنبر الجاري، 11 حزبا هي: “آفاق تونس”، و”النهضة”، و”قلب تونس”، و”ائتلاف الكرامة”، و”حراك تونس الإرادة”، و”الأمل”، و”الجمهوري”، و”العمال”، و”القطب”، و”التيار الديمقراطي”، و”التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات”.

اترك رد