مؤامرة داخلية بين الإدارة واللاعبين.. كواليس رحيل توخيل عن تشيلسي!

(C)Getty Images

النية كانت مبيتة لإقالة الألماني

بات الألماني توماس توخيل آخر المدربين الذين تتم إقالتهم من تدريب تشيلسي في الآونة الأخيرة بعد الإعلان الرسمي عن انتهاء تجربته في تشيلسي اليوم الأربعاء.

توخيل أقيل بعد مباراته المئة مع البلوز والتي انتهت بهزيمة مفاجئة من دينامو زغرب الكرواتي 1-0 في دوري أبطال أوروبا.

النية كانت مبيتة

تقرير ذو دلالات عديدة نشرته صحيفة “ذا تليجراف” البريطانية أفادت فيه بأن تود بويلي كان منذ اليوم الأول لخلافته رومان أبراموفيتش في تشيلسي يرى أن سلوك توخيل غير محبب بالنسبة له وأنه اتخذ قرارًا بأنه لن يكون المدرب الأساسي في مرحلته مع تشيلسي منذ أول يوم ولكنه كان يتحين الفرصة لجعل القرار رسميًا.

صحيح أن بويلي كان يطمح لإبقاء الألماني مدة أطول بعد االشيء، ولكن يبدو أن التوترات التي أدى إليها سوق الانتقالات الذي لم يكن على قدر طلبات توخيل، إضافة إلى تحكيم رأيه في بعض الأسماء، قد بات يصعب التعامل معها بشكل كبير.

يفيد التقرير بأن توخيل الذي اعتاد على أن يكون قراره من رأسه، تم ضمه لمجموعة محادثة على “واتساب” مختصة بتحسين أجواء الحوار والعلاقات مع إدارة تشيلسي، خصوصًا في أعقاب فشل البلوز في ضم كريستيانو رونالدو الذي كان هدفًا يقتنع به توخيل إلى درجة كبيرة.

دور اللاعبين

كما أن اللاعبين من الداخل لم يكونوا مقتنعين ببقاء توخيل، خصوصًا في ظل ما أسماه التقارير بـ”سوء معاملة” من الألماني تجاههم.

يتجلى ذلك في عزوف لاعبي البلوز عن وداع توخيل ولو عبر منشورات صفحات التواصل الاجتماعي، حيث انتظر أول لاعب من تشيلسي وهو ويسلي فوفانا نحو 7 ساعات لكتابة منشور يتمنى فيه التوفيق لتوخيل ويأسف على رحيله، مع العلم بأن فوفانا هو الوافد حديثًا للبلوز من ليستر سيتي وليس لاعبًا ذا إرث كبير في الفريق.

اترك رد