لو كان الدخول المدرسي رجلا لقتلته! إنه ضد الثوابت ويشكل خطرا على حياة المغاربة وصحتهم وأمنهم وسلمهم الاجتماعي

هذا ليس دخولا مدرسا.
هذا وحش.
هذا الذي نسميه دخولا مدرسيا إرهاب.
هذا عدوان على آباء وأولياء التلاميذ.
هذا مخطط صهيوني.
هذا عمل إجرامي.
هذا الدخول المدرسي قاتل.
هذا الدخول المدرسي سرطان في الجسم المغربي.
هذا الدخول المدرسي مخرب للأسر وللبيوت.
هذا الدخول المدرسي يجب القبض عليه.
هذا الدخول المدرسي عليه أن يتوقف.
هذا الدخول المدرسي يجب أن يتخذ قرار إلغائه.
هذا الدخول المدرسي يهدد السلم الاجتماعي.
هذا الدخول المدرسي ضد الثوابت. ويشكل خطرا على الأمن. وعلى حياة المغاربة. و على صحتهم.
هذا الدخول المدرسي ضد مصالح الأمة.
هذا الدخول المدرسي قنبلة موقوتة.
هذا الدخول المدرسي يشفط كل الراتب ولا يشبع.
هذا الدخول المدرسي سيقضي علي.
وهذه اللوازم وهذه المقررات هي تنفيذ لأجندة سياسية أجنبية.هي عمل عدواني ضد المغاربة.
ولو كان لنا خيار لفضلنا الخروج المدرسي.
ولو كان لنا بديل لما دخلنا.
و لهرب كل الآباء منه.
وربما أقسى دخول مدرسي في العالم هو الدخول المدرسي المغربي.
وفي كل شهر سبتمر يتم قذف المغاربة بين فكي التعليم الخصوصي. ويتم التضحية بنا كي يلتهمنا الدخول المدرسي.
كأن لا دولة لتحمينا.
وكأن المغاربة من أغنى شعوب العالم.
هذا الدخول المدرسي نسلمه كل ما نملك صاغرين.
هذا الدخول المدرسي لا يكف عن الدخول.
هذا الدخول المدرسي كثير.
وهو مثل الزلزال. ومثل الطوفان. ومثل الكوارث الطبيعية. لا أحد يتمناه أن يأتي.
هذا الدخول غير مرغوب فيه.
ولا نريد مدرسة. لا نريد تعليما. لا نريد مستقبلا لأولادنا. إن استمر الدخول المدرسي في سلب كل ما نملك.
و ما قيمة التعليم الجيد إذا كان الجيب فارغا.
هذا الدخول المدرسي مستفز.
هذا الدخول مفزع.
هذا الدخول المدرسي يمص دم المغاربة.
هذا الدخول المدرسي يتسبب في الإدمان.
هذا الدخول المدرسي مؤذن بخراب العمران.
هذا الدخول المدرسي من يظن نفسه.
هذا الدخول المدرسي يبالغ في دخوله.
هذا الدخول طعنة.
هذا الدخول المدرسي لا الدولة توقفه. ولا وزارة الداخلية.
رغم أنه يتحدى كل القوانين. وكل السلط.
ويتحدى الدولة الاجتماعية.
هذا الدخول المدرسي الجهل والأمية أفضل بكثير منه.
فما الأفضل أن تموت مفلسا بسببه وحزينا أم أن يعيش أبناؤك جاهلين.
وهل ضروري أن نختار بينه وبين التوقف عن الحياة.
هذا الدخول المدرسي مهلك. وكافر. ولو كان رجلا لقتلته.
ومن فجوره أنه يأتي كل سنة. ويستولي على كل المال. كما لا يفعل أي دخول مدرسي في العالم. ولا يخجل. ولا يرعوي. ولا يتراجع إلى الخلف.
هذا الدخول المدرسي يظن المغاربة خليجيين.
يظننا في بحبوحة.
وطوبى لمن لا دخول مدرسي له.
والويل
الويل
الويل لمن له أولاد
الويل لمن يفكر في في أن يكون له أطفال في هذا البلد
فإنهم سيقضون عليه
بتحالف مع الدخول المدرسي والمدارس الخاصة.
ومن نجا هذه السنة
فإنه سيقع فريسة الدخول المدرسي العام القادم.
أو الذي يتبعه.
ولن يفلت أي أحد منه. إلى أن نسترجع تعليمنا. ومدرستنا العمومية.
هذا الدخول المدرسي هو خصمنا الأول
والجهل مقارنة معه نور. 

اترك رد