الحسم في لائحة الأسود ..أول صعوبات التدريب التي يواجهها الركراكي تمهيدا لنهائيات كأس العالم

يستعد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، للإعلان عن اللائحة النهائية المستدعاة لمباراتي الشيلي والباراغواي الوديتين، اللتان سيتم إجراؤهما شهر غشت الجاري بإسبانيا، استعدادا لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

وسيكون الركراكي في مهمة صعبة للحسم في اللائحة النهائية التي سيتم استدعائها، جراء الإصابات الكثيرة التي تعرض لها بعض كوادر المنتخب، وكذا تراجع مستوى بعض اللاعبين، وعدم جاهزية البعض الآخر، لعدم الاعتماد عليهم من طرف مدربي فرقهم.

وسيحرم الركراكي من خدمات المدافع نايف أكرد، والمهاجم طارق التيسودالي، والظهير الأيسر آدم ماسينا، بسبب الإصابة، علما أن هذا الثلاثي سيكون غالبا غائبا عن نهائيات كأس العالم، المقررة في قطر، خلال الفترة الممتدة ما بين 20 نونبر و18 دجنبر المقبلين من السنة الجارية.

وفي السياق ذاته، عرف بداية الموسم الرياضي الجديد، تراجع مستوى بعض اللاعبين، على غرار الحارس الأساسي للمنتخب المغربي ياسين بونو، الذي تلقت شباكه رفقة فريقه إشبيلية الإسباني ثمانية أهداف كاملة، في أربع مباريات فقط، كما شهد الموسم تراجع كبير لأداء يوسف النصيري، الذي ضيع سيلا من الفرص السانحة للتهديف، خلال المباريات التي شارك فيها.

ويعتبر عدم اعتماد مدرب بايرن ميونخ الألماني، على نصير مزراوي، ومدرب تشيلسي الإنجليزي، على حكيم زياش، من بين الأمور التي تشغل بال الركراكي، قبل الإعلان عن لائحة الأسود لوديتي الشيلي والباراغواي، ناهيك عن غياب التنافسية للعديد من اللاعبين الآخرين.

وفي المقابل، شهدت بعض الدوريات الأوربية تألق لاعبين مغاربة شباب، كوليد شديرة لاعب باري الإيطالي، الذي يبصم على مستوى جيد، فيما يتواصل تألق كلا من سفيان بوفالً العائد من الإصابة، وعز الدين أوناحي، وسلامة، وسفيان أمرابط، وغيرهم من اللاعبين الذين من الممكن أن يحضون بأول فرصة لهم للانضمام إلى المنتخب.

وتنتظر الفعاليات الرياضية اللائحة النهائي التي سيعلن عنها من قبل وليد الركراكي، لمعرفة اللاعبين الجدد المنظمين للمنتخب المغربي والعائدين إليه، بعد نهاية حقبة المدرب الأجنبي، وبداية أخرى بمدرب محلي، ينتظر منه الشيء الكثير للملمة شمل المنتخب وخلق تجانس وتوحيد الرؤى بين الكل.

اترك رد