الجبهة الانفصالية تبلغ ديميستورا أن يدها “على الزناد”

حل المبعوث الأممي للصحراء ستافان دي ميستورا، للمرة الثانية منذ تعيينه بمخيمات تندوف، للقاء ممثلين لجبهة “البوليساريو” الانفصالية، في ظل تفاقم الأزمات بين دول المنطقة، بسبب النزاع المفتعل في الصحراء.

دي ميستورا وصل فجر أمس السبت لتندوف، للبحث عن سبل لتحريك المياه الراكدة واعادة إحياء المشاورات لايجاد حل لمشكل الصحراء، حيث التقى برئيس الوفد المفاوض عن جبهة الانفصال، الموريتاني الأصل خطري أدوه، وأيضا من تسميه جبهة “البوليساريو” ممثلا لها في الأمم المتحدة، سيدي محمد عمار.

ممثل جبهة الانفصال، مباشرة بعد لقاء دي ميستورا، خرج بتصريحات قال فيها إن “جبهة البوليساريو ملتزمة بالسلام، ولكنها ملتزمة أيضا بالدفاع بكل الطرق المشروعة ” عن ما وصفه  ‘حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال”. وأضاف أن “جبهة البوليساريو مستعدة للتعاون مع الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي في جهودهما الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي وعادل ودائم يقوم على الاحترام الكامل لحق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف وغير القابل للمساومة في تقرير المصير والاستقلال”.

في رده على سؤال حول إمكانية إجراء مفاوضات حول النزاع المفتعل في الأقاليم الجنوبية، عبر ممثل الانفصال عن” استمرار تشبث الجبهة الانفصالية بخيار الخروج من اتفاقية وقف إطلاق النار منذ أكثر من سنتين وقال “نمد يداً للسلام واليد الأخرى على الزناد”.

زيارة دي ميستورا لتندوف لا زالت مستمرة، حيث ينتظر أن يلتقي اليوم الأحد زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية، ابراهيم غالي.

يشار إلى أن دي ميستورا منذ تنصيبه زار المغرب مرتين، الأولى شهر يناير والثانية شهر يوليوز، زيارتين احتفظ فيهما الوفد المغربي بنفس الموقف، والمرتكز على أُسس ما ورد في خطابي الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ45 والـ46 للمسيرة الخضراء.

وفي هذا الصدد، أكد الملك، في الخطابين المذكورين، التزام المغرب باستئناف العملية السياسية تحت الرعاية الحصرية لهيئة الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وفي إطار مسلسل الموائد المستديرة، وبحضور الأطراف الأربعة.

اترك رد