“لا يمكن تلبية الطلب على قمصان ميسي .. ونحن أكثر شبابًا من مدريد”

تأثير ليونيل ميسي على باريس سان جيرمان اقتصاديًا لم يكن له مثيل في تاريخ النادي الفرنسي.

يعيش نادي باريس سان جيرمان الفرنسي انتعاشة اقتصادية غير مسبوقة، حيث تحسنت أرقام النادي الباريسي بصورة كبيرة في الموسم الحالي، تزامنًا مع وصول الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى “حديقة الأمراء”.

مارك أرمسترونج، مدير الرعاية في باريس سان جيرمان، شرح تأثير وصول ميسي إلى النادي، خاصة وأن الأرجنتيني هو أول لاعب في العالم يحصل على جزء من راتبه من العملة المشفرة لناديه.

أرمسترونج كشف بالأرقام تأثير الأرجنتيني حيث شدد على أن باريس سان جيرمان لا يمكنه مواكبة الطلب على قمصان ميسي.

كيف يمكن قياس تأثير ميسي؟

وأجرى أرمسترونج مقابلة مع صحيفة “ماركا” الإسبانية تحدث خلالها عن تأثير ميسي قائلًا: “أولًا وقبل كل شيء، كان هناك بالفعل تحول كبير في الشروط التجارية في النادي خلال السنوات العشر الماضية، لقد كان النمو هائلًا في هذا الوقت”.

وأضاف: “قضينا صيفًا رائعًا بوصول راموس ودوناروما وحكيمي وفاينالدوم، لكن من الواضح أن ميسي أخذنا بالفعل إلى مستوى آخر، لأنك لا تحصل كل يوم على لاعب مثله”.

وأردف: “إنه لاعب يملك سبع كرات ذهبية، وله تأثير قوي للغاية على جميع أقسام النادي، الرعاية والتجارة والتذاكر”.

وأكمل: “التذاكر تنفذ في كل مباراة، مع دخل قياسي بين الأندية الأوروبية، حيث تضاعف عدد المشجعين بشكل كبير”.

هل ارتفع بيع قمصان باريس بنسبة 30%؟

أرمسترونج أكد بالفعل نمو مبيعات قمصان باريس سان جيرمان بنسبة تتراوح بين 30 و40% خلال الموسم الحالي.

وقال: “نعم، لقد نما الطلب بالفعل بنسبة تتراوح بين 30 و40%، عندما يحدث انتقال بهذا الحجم، مثل انتقال رونالدو إلى مانشستر يونايتد، قد تعتقد أنهم سيدفعون له من خلال بيع القمصان، لكن هذا ليس صحيحًا”.

وأوضح: “لا يمكنك زيادة إنتاج القمصان، يتم وضع الاتفاق لضمان حد أدنى مهم للغاية، لكن لا يمكننا تلبية الطلب على قمصان ميسي، لقد وصلنا إلى الحد الأقصى، لا أحد يستطيع تلبية هذا الطلب”.

وأكمل: “نحن بالفعل نبيع العديد من القمصان، ربما أكثر من أي فريق في العالم للاعب واحد، وهذا يضعنا في أعلى مستوى، لدينا أيضًا طلب كبير على منتجات الحياة اليومية، والعائدات من علامة جوردان التجارية ضخمة، لكن الطلب يزداد أكثر عندما تضم لاعبًا مثل ميسي”.

ما هو تأثير ميسي على وسائل التواصل الاجتماعي في باريس؟

وكشف أرمسترونج عن مدى تأثير وصول ميسي إلى باريس على حجم متابعة النادي عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

وقال: “لقد زاد عدد المتابعين لدينا بمقدار 20 مليون متابع في الأسبوع الأول، وكسبنا ما معدله 1.4 مليون متابع في الأسبوع، ووصلنا إلى 150 مليون متابع عبر جميع المنصات”.

وأضاف: “لقد كنا أول نادٍ يصل إلى 10 و20 مليون متابع في تيك توك، أو أكثر علامة تجارية فرنسية مهمة على إنستجرام”.

وأكمل: “على الرغم من أننا لم نصل إلى أرقام ريال مدريد أو برشلونة أو مانشستر يونايتد في شبكات التواصل، إلا أننا ننمو بسرعة كبيرة، ولدى باريس تقارب كبير مع الجمهور الأصغر، نحن نادي الجيل الجديد، وأكثر ديناميكية مع الشباب”.

هل يصبح مبابي ميسي أو رونالدو الجديد تسويقيًا؟

أرمسترونج تحدث كذلك عن الدور الذي يلعبه كيليان مبابي تسويقيًا في باريس سان جيرمان.

وقال: “لدينا الكثير من اللاعبين المطلوبين بشدة، والأهم هو أننا لا نعتمد على لاعب واحد، لدينا الكثير من نجوم العالم في الفريق، ومن الواضح أن كيليان هو أحد أكبر النجوم في العالم”.

وأضاف: “إنه شاب، إنه في ذلك المستوى حيث عقوده الشخصية مثل عقود نيمار أو ميسي أو رونالدو، لكن كما أقول نحن محظوظون لإنشاء مشروع بهذا الحجم حول العديد من اللاعبين”.

وأردف: “رغم أن تأثير ميسي مميز، يتعلق الأمر بشكل أكبر ببناء علامة تجارية وتحقيق نتائج على أرض الملعب، من الواضح أن كيليان هو أحد أكبر نجوم العالم”.

هل تمكن باريس من تقليل الاعتماد على قطر من حيث الدخل؟

وتطرق أرمسترونج للحديث عن تأثير شركة قطر للاستثمارات الرياضية المالكة للنادي، وما إذا كان دخل النادي يعتمد عليها حاليًا.

وقال: “لدينا رعاة من جميع أنحاء العالم، لقد وقعنا مع 35 راعيًا جديدًا في آخر أربع سنوات، ولدينا طلب كبير حتى قبل وصول ميسي، أعتقد أننا نجحنا في إنشاء علامة تجارية جذابة للغاية للمستثمرين”.

وقال مختتمًا حديثه: “لم نصل بعد إلى 40 راعٍ، كان هناك 35 في آخر أربع سنوات، وما فعلناه هو استبدال بعض الرعاة الأصغر بآخرين أكبر، لقد أصبحنا علامة عالمية”.

اترك رد