لا تفرح كثيرًا يا جمهور الزمالك .. شبح كابرال يطارد عودة فيريرا

الزمالك أعلن عودة فيريرا

أعلن الزمالك عودة مدربه السابق جوزوالدو فيريرا وسط ترحيب وتفاؤل شديد من جمهوره، البروفسور سيقود الفريق خلفًا للفرنسي باتريس كارتيرون الذي فسخ عقده بالتراضي لسوء النتائج، لكن السؤال .. هل تلك العودة مضمونة النتائج؟ كارلوس كابرال يقول لا.

فيريرا قاد الزمالك موسم 2014-2015 لتحقيق الثنائية المحلية، الدوري والكأس، وقد فسخ عقده ورحل بعد 4 مباريات فقط من الموسم التالي وسط دهشة واستياء الجميع، وقدم الفريق تحت قيادته أداءً مثاليًا سواء على الصعيد الدفاعي أو الهجومي.

كابرال قاد الزمالك لأول مرة موسم 2002-2003 وصنع أحد أفضل أجيال الفريق في تاريخه، وقاده للفوز بدوري أبطال إفريقيا والدوري المصري والسوبر القاري والمحلي وقد رحل بنهاية الموسم لخلافات مع الإدارة.

المدربان صنعا مسيرة أسطورية مع الفريق الأبيض، أقنعا وأمتا على صعيد الأداء وحققا نتائج قوية جدًا تُوجت بحصد الألقاب، ولو سألت أي من مشجعي الفريق عن أفضل المدربين في تاريخه سيتواجد الثنائي بالتأكيد ضمن قائمة الخمسة الأوائل.

1️⃣
لما بتتكلم عن نادي معين وتقول ان مدرب كان الأفضل بتحتاج تميز يعني أيه أفضل؟
هل الأفضل كمسيرة شخصية ولا الأفضل مع النادي ده تحديدًا
في الزمالك مثلا كابرال كمسيرة أقل من أسماء زي هنري ميشيل جروس فيريرا مثلا
لكن زمالك كابرال كان افضل زمالك في الألفية التالتة في رأيي على الأقل

المدربان اشتركا في نقطة أخرى وهي قُصر تجربتهما الأولى من الزمالك، إذ لم تتجاوز العام، والآن سيشتركان في نقطة جديدة هي عودتهما للنادي وتوقيعهما لعقد يمتد لموسم ونصف، فهل يكون المصير نفسه للمدربين؟

تجربة كابرال مع الزمالك لا تدعو أبدًا للتفاؤل بعودة فيريرا، فالمدرب الأسطوري في تجربته الأولى تحول إلى رجل مكروه في الثانية لأنه لم يستطع إنقاذ الفريق أو تحقيق النتائج المطلوبة.

الرئيس كمال درويش تعاقد مع كابرال في نوفمبر 2004 لخلافة ستيبي بعد 10 جولات من الدوري المصري جمع بها الزمالك 20 نقطة فقط، لكن البرازيلي لم يستطع تحسين الأداء والنتائج ورحل في نوفمبر بعدما خسر 7 مباريات من مبارياته الـ23، وقد فاز في 8 وتعادل في مثلها.

الرئيس مرتضى منصور اتخذ قرارًا بعودة فيريرا لتدريب الزمالك بعد البداية السيئة في الدوري المصري ودوري أبطال إفريقيا، وتأمل الجماهير أن يُساعد المدرب البرتغالي الفريق في التأهل للدور القادم قاريًا وتحسين وضعه محليًا.

المهمة تبدو صعبة كثيرًا لعدة أسباب، أبرزها سوء مستوى العديد من اللاعبين ووجود مشاكل جمة لديهم تخص العقود والمستحقات المالية، يعمل الرئيس الجديد حاليًا على حلها، كما لا يُمكن تجاهل المستوى الممتاز لمنافسيه، الأهلي وبيراميدز، وتقديمهما لنتائج قوية مما سيُصعب من مهمة فيريرا.

من العقبات المهمة كذلك أمام صاحب الـ75 عامًا الوضع الصعب للزمالك في دوري الأبطال، حيث لا يمتلك حاليًا سوى نقطتين في مجموعته وبحاجة للفوز على الرجاء في اللقاء القادم للحفاظ على حظوظه في التأهل وتلك مهمة ليست سهلة أبدًا.

فيريرا محبوب جدًا لدى الجمهور الزملكاوي، وهذا سدفعهم لدعمه والصبر عليه لعدد من المباريات حتى يستطيع صناعة الفريق الذي يريده بأفكاره الخاصة، لكن الأمر قد لا يستمر طويلًا خاصة مع رئيس سريع الغضب مثل مرتضى منصور.

الجمهور الأبيض متفائل للغاية بعودة فيريرا لكن شبح كابرال يُطارد تلك العودة ويُقلل من حجم هذا التفاؤل، فهل يُخالف البرتغالي مصير البرازيلي، أم يشتركان في تلك النقطة كذلك؟ هذا ما سنراه خلال الأشهر القادمة

اترك رد