الجزائر تدفع ملايين الدولارات للوبي الجزائري لإقناع بايدن بوقف صفقات

لا تتوانى الجزائر في صرف الملايين من الدولارات من اكوال الشعب الجزائري وصرفها بدون حسيب ولا رقيب، ضد مصالح المغرب ووحدته الترابية، أخر الخرجات التي تكشف حجم الحقد الذي يكنه النظام الجزائري للمغرب، قسام الجزائر بصرف ملايين الدولارات من اجل اقناع اللوبي الجزائري في العاصمة الامريكية واشنطن ، لارسال رسالة لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن يطالبونه فيها بالتراجع عن الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء تحت مبرر الحفاظ على المصالح مع الجزائر.

في هذا السياق بعث اللوبي الجزائري في الولايات المتحدة الأمريكية، أمس السبت، رسالة إلى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، فحواها صفقات الأسلحة بين الرباط وواشنطن، وقضية الصحراء المغربية.

وطالب أعضاء اللوبي الجزائري بالكونغرس الأمريكي، الرئيس جو بايدن، بعدم إبرام أي صفقة أسلحة مع المغرب، بدعوى استخدامها ضد ميلشيات “البوليساريو”، معربين أملهم في أن يمكن “الدور الحاسم” الذي تلعبه بلادهم في النزاع بالصحراء المغربية، من دعم أطروحة جبهة “البوليساريو”.

وفي الرسالة التي بعث بها أعضاء بالكونغرس، الموالين لأطروحة “البوليساريو” الوهمية إلى الرئيس الأمريكي، بخصوص قضية الصحراء المغربية وبيع الأسلحة للمغرب، عبروا فيها عن “قلقهم بشكل خاص بشأن صفقة الأسلحة التي وافقت إدارة بايدن على إبرامها مع المغرب”،.

واشارت الرسالة الى أن “الإدارة السابقة – بقيادة دونالد ترامب – أخطرت الكونغرس في دجنبر 2020، بمبيعات أسلحة بقيمة مليار دولار إلى المغرب، بما في ذلك أربع طائرات بدون طيار (أم كي- 9بي سي غاردين) وذخائر دقيقة التوجيه كـ : (هلفاير) و(بافيواي) و (جي دايم)، ومن المقرر أن يتم إبرام هذه الصفقة في ظل الإدارة الحالية.

وحث اللوبي الجزائري في أمريكا من خلال الرسالة، الإدارة الأمريكية، على “عدم إبرام أي صفقة لأسلحة كبيرة أو هجومية مع المغرب”، معتبرين أن “مثل هذه المبيعات قد تكون غير مناسبة للغاية”،حسب تعبيرهم.

اترك رد