تفاصيل جديدة في خبر القبض على دحلان ونجل القذافي وحفتر.الصيد الثمين

صفحة الشعب

الجمعة 17 أبريل 2020

تناقلت وسائل الإعلام قبل قليل خبراً هاماً يتضمن القاء القبض على كل من القيادي الفلسطيني محمد دحلان وسيف الإسلام القذافي وأحد ابناء خليفة حفتر ، وقيام مايسمى بقوات حكومة الوفاق باحتجازهم وذلك بعد أن كانوا مختبئين في قاعدة الوطية .

بتتبع مصادر الأخبار حول الواقعة التي انتشرت عناوينها بسرعة على مواقع التواصل الإجتماعي ، اقتصرت تلك المصادر على بعض منصات إعلامية ليبية وتركية روجت قبل ساعات إلى أن القوات التركية بالتعاون مع مايسمى قوات حكومة الوفاق قاموا بحصار القاعدة التي كان يتحصن بها دحلان ورفاقه ، ثم القاء القبض عليهم ، إلا أن الخبر حتى الآن لازال غير مؤكد من مصادر عسكرية أو سياسية .

ورغم أن حساب دحلان الرسمي على تويتر شهد آخر تغريدة كتبها دحلان قبل عدة ساعات في ذكرى استشهاد القيادي الفلسطيني خليل الوزير ( أبو جهاد ) ونشر فيها لوحة للفنان الفلسطيني محمد الديري.وقال فيها : “رحم الله أمير الشهداء خليل الوزير أبو جهاد .. أول الرصاص وأول الحجارة”.

سيناريوهات مختلفة

تضمنت الأخبار ( أو المزاعم ) المتداولة عدة سيناريوهات مختلفة تتضمن المزيد من التفاصيل المثيرة ، منها ما نشر عن أن “القبض على دحلان تم أثناء محاولته  الى تونس برفقة ضباط اماراتيين بعد رفض الحكومة الليبيه طلباً بذلك بناءً وهناك انباء عن ترحيله الى تركيا لمحاكمته”.

كذلك تناقلت وسائل التواصل الإجتماعي التركية واللبية سيناريو آخر منسوب الى مايسمى قناة الحقيقة التونسية حول اعتقال كلا من :

١- سيف الاسلام القذافي

٢- محمد دحلان

٣- نجل خليفة حفتر

في قاعدة الوطية علي بعد ٣٥ كيلو متر من الحدود التونسية جنوب غرب#ليبيا

وأكدت أيضا أنه يوجد رهن الاعتقال مجموعة من ضباط مخابرات من دول عربية وأجنبية .

كما حرص مغردون وناشطون بوسائل التواصل على ذكر إسم قناة الجزيرة كمصدر للخبر .

ونشر آخرون قبل ذلك مزاعم حول وجود حصار لقاعدة الوطية الموجودة جنوب طرابلس مع الزعم أن بها غرفة عمليات وأجهزة تنصت عالية الدقة للتجسس على كل بلدان المغرب العربي وبها العميل الفلسطيني محمد دحلان وضباط اماراتيين وسودانيين ومصريين وروس.

وواصلت المزاعم أن هناك وساطات ووفود على أعلى المستويات لمحاولة تهريبهم عبر تونس.

مذير نشر وتحرير : المحارب الملكي

اترك رد