كارثة 29 إبريل.. هل ستكون نهاية العالم؟

صفحة الشعب

الثلاتاء 14 أبريل 2020

لم يُفْرِغ عام 2020 كل ما في جرابه؛ فبعد أن شهد هذا العام الكثير من الأحداث التي هزت العالم حتى الآن، ما زالت الكوارث تتوالى دون توقف أو حتى هدنة؛ إذ قام علماء الفلك بتصوير كويكب كبير يقترب بسرعة باتجاه كوكب الأرض، ووصفته وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) بـ”الخطر المحتمل”.

فمع أول أيام العام الجديد، كان العالم على موعد مع حرائق غابات أستراليا التي أكلت الأخضر واليابس، والتي وصفها العالم بالأسوأ تاريخيًا.

وفي 3 يناير الماضي، كان العالم يتحدث عن بوادر حرب عالمية جديدة، بعد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني على يد القوات الأمريكية في العراق.

وفي 8 يناير، سقطت طائرة أوكرانية بصاروخ للحرس الثوري الإيراني، ولقي كل ركابها مصرعهم، وأثار الحادث أزمة دولية كادت أن تصل للصدام العسكري.

وفي 28 يناير، صدم الرئيس الأمريكي العرب بإعلان خطته للسلام، وكانت صادمة ومفاجئة للشعوب العربية؛ لما تحمله من خسائر جديدة في قضيتهم لاستعادة القدس.

وفي 9 يناير، كان الإعلان عن أول وفاة بفيروس كورونا المستجد القاتل، لكن أخباره تصدرت المشهد مع بدايات فبراير، ووصل عدد المصابين الآن إلى حوالي مليون و904 آلاف شخص، فيما تخطى عدد الوفيات 118 ألف شخص.

وفي 11 مارس الماضي، شهدت مصر موجة طقس شديدة السوء استمرت لثلاثة أيام متتالية، ووصفها مجلس الوزراء بالأسوأ منذ 40 عامًا، وتوقفت خلالها المدارس والأعمال بكافة المحافظات.

وفي 10 أبريل الجاري، وصل الإعصار المدمّر “هارولد” إلى فيجي، بعدما ألحق دمارًا واسعًا في جزر سليمان وأرخبيل فانواتو في المحيط الهادئ، وناشدت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية السكان القاطنين في مساكن غير آمنة اللجوء إلى الكنائس والمدارس وسائر المباني الصلبة، بعدما أسفر “هارولد” عن سقوط 27 قتيلًا.

وفي ليلة يوم الجمعة الماضي، سجل مركز البراكين في إندونيسيا انفجارين لبركان “كراكاتوا” بين الساعة 9.58 مساءً و10.35 مساءً بالتوقيت المحلي؛ مما أدى إلى ارتفاع الدخان والرماد 500 متر في الهواء، واستمر ثوران البركان لليوم التالي، وأفاد سكان العاصمة جاكرتا على بُعد 150 كيلومترًا بأنهم سمعوا “صوت فرقعة عالية” بعد فترة وجيزة من الانفجارات.

وأخيرًا، فاجأت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) شعوب الأرض بإعلان مرور كويكب ضخم قرب الكرة الأرضية خلال الشهر الجاري؛ مما يهدد بالاصطدام بها، وسيكون كافيًا للقضاء على الحضارة البشرية حال اصطدامه بالأرض.

وأوضح علماء الفلك أنهم يتعقبون حاليًا مسار الكويكب الذي يُطلق عليه اسم “1998 OR2” ويُعرف بالرقم “52768”، من خلال مركز دراسات الأجسام القريبة من الأرض (CNEOS) بولاية كاليفورنيا الأمريكية.

ووفقًا لقياسات “ناسا”، يُقدر حجم الكويكب بنحو 2.5 ميل أو 4.1 كيلومتر، ويتجه إلى الأرض بسرعة 8.7 كلم في الثانية أو 19461 ميلًا في الساعة، وأي جسم فضائي بذلك الحجم ويتحرك بتلك السرعة يمكن أن يقضي على كوكب الأرض تمامًا، ومن المنتظر أن يصطدم بالأرض بحلول يوم 29 أبريل المقبل.

وكانت وكالة الفضاء الأمريكية قد حذرت في يناير الماضي من اقتراب كويكب يحمل الرقم “163373” من الأرض في 14 فبراير الماضي، الأمر الذي لم يتحقق.

ووقتها خشي العلماء من احتمالية تصادمه مع الأرض، واصفين إياها بـ”الكارثة”، لكن توقَّع رئيس قسم الفلك السابق أنه سيمر على مسافة تزيد على 5 ملايين كيلومتر من الأرض؛ أي على مسافة أبعد من القمر بـ 15 مرة على الأقل، وهي مسافة آمنة الى حد كبير، وهو ما تحقق.

مذير نشر وتحرير : المحارب الملكي

اترك رد